Skip to main content
close

الدوحة:

بالتعاون مع التضامن الاولمبي في اللجنة الاولمبية الدولية اختتمت الاكاديمية دورة مبادئ الحركة الاولمبية في المنظومة الرياضية "الإدارة 1"، والتي تقيمها الاكاديمية ضمن سلسلة برامج الإدارة الرياضية المعتمدة من اللجنة الأولمبية الدولية بصورة دورية على مدار العام.

تعتبر هذه الدورة هي المرحلة التأهيلية الأولى لبرنامج دبلوم إدارة المؤسسات الرياضية والاولمبية التي تقيمه الاكاديمية في كل عام، والذي يشهد اقبالاً كبيراً من الدارسين المهتمين في العمل الإداري في المجال الرياضي سواء من داخل دولة قطر ومن خارجها، هذا البرنامج تخرج منه العديد من القيادات الرياضية على مستوى المنطقة عموماً وفي مجلس التعاون الخليجي خصوصاً.

استمرت هذه الدورة على مدار خمسة أيام خلال الفترة من الأول وحتى الخامس من سبتمبر الجاري، بمشاركة عدد يقارب الثلاثين دارساً من داخل دولة قطر وخارجها، والذين ينتمون للعديد من التخصصات الرياضية، والإدارية والفنية والتخصصية. 

قدم الدورة الأستاذ هشام العدواني نائب رئيس الاتحاد العماني للرياضة المدرسية، مدير برنامج دبلوم الإدارة الرياضية في اللجنة الأولمبية الدولية، والمحاضر الدولي في علم الادارة الرياضية المعتمد من اللجنة الاولمبية الدولية، والذي تقلد العديد من المناصب في مجال العمل الإداري في الرياضة العمانية.

في بداية البرنامج تحدث العدواني عن مفاهيم الادارة الرياضية والتي تعرف بأنها فن تنسيق عناصر العمل والمنتج الرياضي في الهيئات الرياضية وإخراجه بصور منظمة من أجل تحقيق هذه الهيئات وتوجيه كافة الجهود داخل الهيئة الرياضية لتحقيق أهدافها، حيث ان الاهداف ايضاً مطلوب تحديدها في الادارة الرياضية، ولكن هنالك عناصر اخرى هامة تمثل ركائز اي عمل اداري رياضي ناجح. 

كما تحدث بعدها عن تأسيس الحركة الأولمبية والالعاب الاولمبية الحديثة (التاريخ الاولمبي)، حيث بدأ تنظيم الألعاب الأولمبية القديمة في مدينة أولمبيا باليونان في القرن الثامن قبل الميلاد حتى القرن الخامس الميلادي، ثم انطلق تنظيم الألعاب الأولمبية الصيفية الحديثة التي هي في شكلها الحالي عام 1896 بمبادرة من الفرنسي بيير دي كوبرتان رئيس اللجنة الاولمبية الدولية ومؤسس الحركة الاولمبية الحديثة ، حيث شارك في تلك الدورة 241 لاعبا من 14 دولة تنافسوا في تسع ألعاب و43 مسابقة.

وشهدت الألعاب توقفا في فترة الحرب العالمية الأولى وكذلك خلال الحرب العالمية الثانية، لتشهد بعد ذلك تطورا خلال القرن العشرين تجسد في إنشاء الألعاب الأولمبية الشتوية لرياضات الجليد والثلوج، والألعاب الأولمبية لذوي الاحتياجات الخاصة، والألعاب الأولمبية للرياضيين الشباب.

وأثرت التغيرات الاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجيا العالمية على مسار الألعاب الأولمبية التي كانت خاصة بالرياضيين الهواة لتصبح مفتوحة أمام المحترفين، مما أدى إلى تزايد اهتمام وسائل الإعلام بها وتوسع تسويقها من خلال تزايد رعاية الشركات الكبيرة لها.

ثم انتقل بالحديث عن الرموز الأولمبية والميثاق الاولمبي والقيم الاولمبية، حيث يعتبر الميثاق الأولمبي دستور عمل الحركة الأولمبية وتنظيم الدورات الأولمبية، وهو الجامع للأحكام والقوانين التي تقرها اللجنة الأولمبية الدولية، وفي حالة وجود نزاع أو خلاف حول تفسير أو تطبيق هذه القرارات يتم الفصل فيها عن طريق المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية. 

وفي بعض الحالات يتم الفصل فيها عن طريق التحكيم أمام هيئة التحكيم الرياضي CAS التي أٌنشئت عام 1993م وتتشكل المحكمة من عشرين قاضياً وتعتبر هيئة عليا مستقلة عن اللجنة الأولمبية الدولية.

أما في اليوم الرابع كان محور المحاضرة عن المهارات الادارية وخطوات تطوير الكوادر الادارية والرياضية، والتي تنعكس ايجاباً على الإنجازات التي تحققها الاتحادات الرياضية سواء على صعيد الرياضة الاحترافية أو على الرياضة المجتمعية ونشر الرياضة في أوساط المجتمع. 

وفي اليوم الاخير كانت المحاضرة تتحدث عن التخطيط وادارة الموارد في المؤسسات الرياضية، كما تم إجراء اختبار للدارسين عما تم دراسته في أيام الدورة الخمسة.

والجدير بالذكر بأن هذه الدورة تعتبر الجزء الاول المؤهل لبرنامج دبلوم الادارة الرياضية، كما ستقوم الاكاديمية بطرح الدورة التأهيلية الثانية والتي تحت مسمى "دورة الادارة الحديثة للمؤسسات الرياضية الأولمبية" وذلك في منتصف شهر أكتوبر القادم، والتي تتحدث عن عدد من المحاور ذات الصلة في مقدمتها المهارات الادارية في المجال الرياضية مثل فوائد التواصل الجيد والاتصال الفعال، وكذلك ادارة بيئة العمل، وادارة الوقت في المؤسسات الرياضية، واهمية إدارة الوقت بالإضافة إلى مواضيع أخرى أبرزها الادارة الفنية وادارة الانشطة والفعاليات وكذلك إدارة لموارد البشرية.

 

 

أكثر الأخبار

الدبلوم 2025
27 فبراير 2025

انطلاق النسخة الـ15 من برنامج دبلوم الإدارة الرياضية

الدوحة: دشنت الاكاديمية الأولمبية القطرية النسخة الخامسة عشر من برنامج دبلوم الإدارة المُتقدم للمؤسسات الرياضية والأولمبية والذي تأتي بالشراكة مع اللجنة الأولمبية الدولية والأكاديمية الأولمبية الدولية، وذلك بحضور ما يقارب من خمسة وخمسين دارسًا ودارسة من مختلف التخصصات والخبرات الرياضية والإدارية والعلمية من داخل دولة قطر ومن خارجها يتقدمهم نخبة من الرياضيين القطريين والخليجيين، حيث التحق في هذه النسخة نجم منتخبنا الوطني لكرة القدم ونادي الوكرة عبدالكريم حسن، ويوسف بن علي نجم منتخبنا لكرة اليد ونادي الريان، وكذلك سرمد عبدالله لاعب منتخبنا للقفز المظلي، بالإضافة إلى عدد من النجوم السابقين مثل نجم الكرة العراقية السابق نشأت أكرم، ونجوم الكرة الكويتية السابقين خالد الفضلي وفهد الانصاري وأحمد مدعث وحمد العنزي، وكذلك نجم الكرة العماني السابق بدر الميمني، كما التحق في البرنامج عدد من القيادات الإدارية مثل سعود المجمد مدير المنتخبات الوطنية في دولة الكويت، وهادي اليامي رئيس نادي نجران، وحمد الدوسري المدير التنفيذي في نادي النجوم السعودي، وعبدالله الفيفي مدير العمليات والتشغيل في نادي نيوم السعودي، وغيرهم من الشخصيات الرياضية والإدارية على امتداد الخليج والوطن العربي.

الاصابات
20 فبراير 2025

ختام دورة "الإصابات الرياضية" بمشاركة متنوعة من الدارسين

الدوحة: ضمن إطار سلسلة الدورات التدريبية المتنوعة التي تنظمها الأكاديمية الأولمبية القطرية من خلال أجندتها الأكاديمية للعام الحالي، اختتمت الأكاديمية بنجاح دورة "الإصابات الرياضية"، التي أقيمت على مدار خمسة أيام خلال الفترة من السادس عشر ولغاية العشرين من فبراير الجاري.

التوحد
6 فبراير 2025

ختام دورة التدريب الرياضي لاضطراب طيف التوحد

في خطوة تُعَدُّ الأولى من نوعها في منطقة الخليج والوطن العربي، نظمت الأكاديمية الأولمبية القطرية دورة تدريبية متخصصة بعنوان "الاستراتيجيات الفعّالة للتدريب الرياضي لاضطراب طيف التوحد"، وذلك خلال الفترة من الثاني إلى السادس من فبراير الجاري، حيث جاءت هذه الدورة استجابة للطلب المتزايد على مثل هذه البرامج المتخصصة، والتي تهدف إلى تعزيز فهم اضطراب طيف التوحد (ASD) وتطوير مهارات التدريب الرياضي للأفراد الذين يعانون من هذا الاضطراب والطرق والأساليب المثالية عن كيفية التعامل معهم، حيث سبق للأكاديمية أن نظمت في شهر نوفمبر الماضي دورة حول "دمج ذوي الإعاقة في حصص التربية البدنية"، والتي لاقت إقبالاً كبيراً من قبل المهتمين والمختصين، بناءً على ذلك قررت الأكاديمية تقديم دورة أكثر تخصصاً تركز على اضطراب طيف التوحد، مما يجعلها أول أكاديمية رياضية في المنطقة تقدم مثل هذا التخصص